الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم

إنّه الصدّيق أبو بكر، أوّل الخلفاء الراشدين وأحد العشرة الـمبشّرين بالجنة، القائد الكبير الذي كان من أعفّ الناس.. أتى بعده عمر بن الخطاب أمير المؤمنين العابد الزاهد الذي أوصاه النبيّ صلى الله عليه وسلّم مرة فقال: يا أخي أشركنا في دعائك.. تلاهما عثمان بن عفّان ذو النّورين رضي الله عنه الذي كان شديد الحياء كما شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم بذلك فقال: «ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة».. وآخرهم عليّ بن أبي طالبٍ أبو الحسنين رابع الخلفاء الراشدين الذي كان من أشجع الناس حتى إنّ النبي صلى الله عليه وسلّم كان إذا لم يغز بنفسه أعطى سلاحه لعليٍّ ليغزو به..

ربيع الثاني 1440 / كانون الأول 2018

عودة القبطان أحمد

أحبائـي... من محبّتنا لرسول الله محمّد ﷺ أن نحبَّ أزواجه المطهّرات أُمهات المؤمنين، وأصحابه الطيّبين الطاهرين الذين نصروه وأطاعوه في ما أمر الله تعالى ونشروا دين الإسلام في كل أنحاء البلاد بإخلاص رضي الله عنهم، وللصحابة مراتب ودرجات وأعلاهم سيّدنا أبو بكر الصديق، ثم عُمر بن الخطاب، ثمَّ عثمان بن عفان، ثمَّ عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.

ربيع الثاني 1440 / كانون الأول 2018

للأعداد السابقة انظر الأرشيف