شرفة بيتنا القديم

في الحياة يتعرّف الإنسان من خلال عمله أو سكنه أو جامعته إلى أناس يتركون انطباعًا وأثرًا طيّبًا من خلال أدبهم وأخلاقهم وسماتهم مما يجعلك تتعلّق بهم وتحترمهم، صفاء في العقيدة والمنهج السليم يتلاقى مع ما حويته بعد أن شربت من المنهل ذاته، فتتمنّى الخير له، ويقابلك بالمثل، والدعاء بينكما مشترك... نكبر في العمر وتبقى المودة سائدة ونصبح أسرتين يجمعهما الحبّ والمودّة والاحترام... ولكن لا بدّ من يوم نفترق فيه فهكذا هي الحياة، ممرٌّ وليست مستقرًّا والأمل يحدو بنا أن ندخل جنّات النعيم حيث لقاء الأحبّة الأبدي إلى ما لا نهاية إن شاء الله تعالى. وفقدان الأحبة يترك حرقة مريرة وشعورًا بالأسى، ونحن نعيش على ذكراهم الطيّبة... حتى نلقاهم!

جمادي الثاني 1440 / شباط 2918

فارس في مصر

مرحبًا بكم جميعًا، لا شكَّ في أنكم منهمكون بدروسكم ووظائفكم، فشدّوا هممكم، فالوالدان جزاهما اللّه خيرًا ينتظران منكم همّة واندفاعًا ونجاحًا في مدرستكم، لأنّ الوالد العزيز يتعب كثيرًا لدفع الأقساط المدرسية، والوالدة الطيّبة تهتمّ بكم بعد العودة من المدرسة كي تبرعوا وتتفوقوا، فاجبروا خاطريهما.

جمادي الثاني 1440 / شباط 2019

للأعداد السابقة انظر الأرشيف